تخيل أنك واحد من الرجال أو النساء الشجعان إرسالها إلى العراق أو أفغانستان. كنت عالقا في مكان الجهنمية، والقتال تحت ستار منع الإرهاب ولكن في الحقيقة كنت تربح فقط لبلدك. قادتكم مجيد على استعداد لانفاق مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب بالات من البنوك التي مقامرة بأموالنا ولكن غير راغبة في توفير معدات كافية للجنود الذين يقاتلون في حروبهم الظالمة. تماما مثل الشريط الذي يقدم "مشروبات مجانية غدا"، وكنت وعدت باستمرار كنت عائدا الى منزله "في 6 أشهر".

في يوم من الأيام، كنت على دورية تعرضت لهجوم والفرقة الخاصة بك. تفقد ذراع في المعركة، وكنت نقلت لك المنزل فورا. اقول لكم انه سكران، أليس كذلك؟ نعمة لكم الادخار فقط سيكون التفكير في العودة إلى ديارهم لعائلتك ورؤية أحبائك مرة أخرى، وذلك لحسن الحظ، لا يزال لديك حياتك. ثم يسقطون هذه قنبلة على لك.

كنت عائدا الى منزله إلى أن "تلتئم" بواسطة الخيول ....

أعني مقيت الأم أم ماذا؟! كان هؤلاء الرجال والنساء الفقراء في ظروف جهنمية يقاتلون من أجل حياتهم وكنت بإعادتهم إلى الوطن بعد تعافيه من الاصابة في العمل في الجحيم الفعلي مع الحيوان أكبر dickhead في المملكة؟

الحديث عن حظك غزر ...

العلامات: ، ،

ترك الرد

*

CommentLuv شارة

غير المرغوبة من قبل حماية الفسفور الابيض كلمة التحقق خال